الإهداءات


العودة   عشائر ال حسونه - تصميم راكان حسونه > الأقــســـام الــعـــامــة > منتدى الحوار العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-15-2014, 02:50 PM
rakan rakan غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 37
rakan تم تعطيل التقييم
افتراضي إشعاع من باطن الأرض(مياه الديسه )

إشعاع من باطن الأرض

الكثير من بلدان الشرق الأدنى يشربون من ينابيع المياه المتجمعة منذ ألاف السنين في باطن الأرض ويحذر خبراء الجيولوجيا من تلوث هذه المياه بالمواد المشعة.
لقد عاش الأنباط في الصحراء الأردنية قبل 2000عام وأسسوا مدينة البتراء الصخرية وكانوا مهرةً في استغلال المياه لقد أقاموا نظاماً مائياً بنوه من خلال التجربة والخبرة ويتألف من أقنية ومخازن مائية وبواسطته استطاعوا إقامة عاصمتهم البتراء في وسط الصخور الرملية.
أما اليوم فتعصف في الأردن صعوبات في تزويد سكانها بمياه الشرب النقية وأما المياه التي تنقل في التنكات هي من عمر آلاف السنيين ومأخوذةٌ من المخزون المائي في باطن الأرض عندما كانت الأرض مغمورة بالمياه وكذلك في شمال إفريقيا تم سحب الكثير من ملايين الأمتار المكعبة من الماء من باطن الأرض .
أما في الأردن فقد بدأ مشروع ضخ المياه الجوفية الباهظ التكاليف وبما يعادل 1850 مليون دولار وفي ربيع2013سوف يبدأ ضخ الملايين من الأمتار المكعبة من مياه الديسه بحيث تنقل من خلال أنابيب يصل مداها325 كيلومتر وحتى العاصمة عمان
ويحذر علماء الطب الإشعاعي من الخطورة غير المرئية لهذه المياه المنقولة, حيث أثبتت قياسات مختصة أن هذه المياه ملوثه عن طريق إشعاعات ذريه طبيعيه والعينات التي أُخذت من هذه المياه الجوفية تفوق القياس العالمي حسب رؤية منظمة الصحة العالمية (WHO)
والخطورة لاتقتصر على سكان الأردن وحدهم ولكن على جميع دول المنطقة و في سنة 2009 ظهرت دراسة مختصة وجدت صداها فقط في عالم الاختصاص ولقد أجرى هذه الدراسة فريق أمريكي من جامعة دُك الأمريكية في مدينة دورهام وحول الجيوكيماوي افنر فنقوش وتقول الدراسة بأنه من خلال فحص 37 عينه من مياه الديسه الأردنية تأكد احتوائها على مواد مشعه وتم نشر نتيجة فحص العينات المائية من مياه الديسه في المجلة المختصة في علم البيئة والتكنولوجيا
Enviromental Science and Technologe
وتقول الدراسة المأخوذة من 37 عينه أن كمية المواد المشعة في مياه الديسه والتي يصل عمرها الى 30000عام تفوق القيمة التي حددتها منظمة الصحة العالمية فوق 30 مره وأما سبب تلوث هذا المخزون الجوفي من المياه فيعود الى وجود يورانيُوم طبيعي ونتيجة لترسبات فُسييليه وكذلك تحتوي هذه المياه الجوفية على عنصر الراديوم والذي اذا ما دخل جسم الإنسان يؤدى الى سرطان العظام والخطورة تقع على عاتق ازوتوب راديوم226و228واعتماداً على الدراسة الأمريكية لفنقوش تقول مؤسسة الحماية من الإشعاع في ألمانيا وحسب ما أجرته من قياسات أن من يشرب في اليوم 2 لتر من ماء الديسه غير المعالج تصل كمية الإشعاع في جسده في خلال سنه الى ما يعادل بين99, و ملسيفرت و1,53
Deusche Bundesamt für Strahlenschutz(BFS)
ومليسيفرت هو قياس خطورة أشعاعيه وهذه القيمة تزيد عن 10 الى15مره عما تتوخاه منظمة الصحة العالمية وحسب القياسات الألمانية لدراسة فنقوش على مياه الديسه و سوف يرتفع عدد الوفيات في الألف بما يعادل أربعه وهذا يعني أن عدد الوفيات لسكان عمان وما يقارب مليونين سوف يصل الى8000 كل سنه وهذا العدد يشمل فقط من يشرب الماء ولا يظم من يأكل خضروات وفواكه ملوثه وأما دراسة فنقوش الأمريكي فهي تنطبق على جميع سكان الشرق الأدنى وشمال إفريقيا.
ومن المعروف أن الأردن يظم فقط10% من مياه الديسه وتظم السعوديه90% وحسب دراسة فرنسيه جيولوجيه تقول ان التلوث الإشعاعي لهذه المياه هي عملية معقده وقد تصبح هذه المياه غير صالحه للبشر والزراعة ولابد من الذكر بأن السعودية تقوم بفصل المواد المشعة ولا يعرف اذا كانت الأردن تفكر فصل المواد المشعة والسر هو لدى وزارة المياه الأردنية ويقول الخبراء في الأردن بأنهم قاسوا إشعاع اقل مما ذكرته الدراسة الأمريكية وتخطط وزارة المياه في الأردن حسب خبرائها من تخفيف النسبة الإشعاعية في مياه الديسه.
وبحيث تصل القيمة الإشعاعية الى اقل من 4, وحسب قياس ملسيفرت ولكن حتى الوصول الى هذه القيمة الرقمية يعادل أربع مرات مما تراه منظمة الصحة العالمية وحتى الوصول الى هذه القيمة الرقمية ليس من السهل ولتخفيف الخطورة الإشعاعية كما تراه منظمة الصحة العالمية لابد للأردن من الحصول على مليار متر مكعب سنوياً من المياه النقية من الإشعاع ومزجها مع مياه الديسه لتخفيف خطورة الإشعاع ولعل وزارة المياه الأردنية سوف لن تكون قادرة على إجابة مرضيه , ومن المستغربين لعدم وضوح الرؤيا الأردنية هو البنك الأوروبي للاستثمار وهو اكبر بنك استثماري أوروبي ممول لمشروع الديسه بمبلغ يعادل225مليون دولار.
وبالرغم من أن الأردن اخذ على عاتقه فحص المواد المشعة باستمرار وإعطاء تقرير عن كمية الإشعاع في المياه الجوفية فإنه لم يقم بواجبه على أكمل وجه وهذا قد يحث البنك الأوروبي للاستثمار بعدم تقديم تمويل للمشروع وينتظر بنك الاستثمار الأوربي منذ نهاية شهر سبتمبر الى تقرير نهائي من الأردن وهو ما لم يحصل عليه.
ولكن بنك الاستثمار الأوروبي الممول يقول أن القيمة الإشعاعية المقاسة لنصف الآبار التي حفرت يزيد على ما يجب أن يكون عليه التلوث.
لقد أجرت جامعة الملك سعود في الرياض دراسة على عشرة عمال ممن يقومون في تغير الفلاتر الجوفية وثبت أن لديهم خلل في الكروموزومات في الدم وهذا يعرضهم لمرض السرطان ويعرض نسلهم الى خلل كروموزومي .
ان كمية المياه التي ضختها السعودية منذ عام 1985وعام 2005 قد تزيد على7,8 مليارمتر مكعب من الماء في السنة وقد وصلت كمية الضخ الى أربعة أضعاف هذا الرقم وكذلك إسرائيل تضخ المياه الجوفية في النقب وتروى مزارعها
وكذلك ليبيا تضخ في اليوم من المياه الجوفية ما يعادل مليون وستمائة متر مكعب من الماء.
ولابد من القول أن المياه الجوفية بالرغم مما تحتويه من خطورة إشعاعية تبقى معقمه و لا تحتوي على جراثيم ويقول عالم الإشعاع الكيماوي الألماني كلمينز والتر ان شرب المياه الملوث بالإشعاع قد يودى الى وفيات في الأطفال اقل من الموت السريع بسبب الماء الملوث بالجراثيم والذي يؤدى الى أمراض مسهله في الأطفال ومميتة.
رد مع اقتباس
إضافة رد


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 05:15 AM


Powered by Rakan Net™
Copyright © 2017 Rakan Net, Inc. All rights reserved. منتديات